محمد رضا الطبسي النجفي
191
الشيعة والرجعة
( اللهم إني أسألك بحق محمد نبيك وعلى وليك - إلى أن يقول - اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد ان تصلي على محمد وآل محمد وان تلعن من جحد حق هذا اليوم وانكر حرمته فصد عن سبيلك لاطفاء نورك فأبى اللّه إلا أن يتم نوره اللهم فرج عن أهل بيت نبيك واكشف عنهم وبهم عن المؤمنين الكربات اللهم املأ الأرض بهم عدلا كما ملئت ظلما وجورا وانجز ما وعدهم انك لا تخلف الميعاد ) . 31 - في الاقبال ص 569 في أعمال يوم عاشوراء برواية عبد اللّه بن سنان ان أفضل مأتي به هذا اليوم أن تعمد إلى ثياب طاهره فتلبسها وتحل أزرارك وتكشف عن ذراعيك وعن ساقيك ثم تخرج إلى أرض مقفرة حيث لا يراك أحد أو في دارك حين يرتفع النهار وتصلي أربع ركعات تسلم بين كل ركعتين تقرء في الأولى سورة الحمد وقل يا أيها الكافرون ، وفي الثانية الحمد وقل هو اللّه أحد وفي الثالثة الحمد وسورة الأحزاب ، وفي الرابعة الحمد والمنافقين ثم تسلم وتحول وجهك نحو قبر أبي عبد اللّه « ع » وتمثل بين يديك مصرعه وتفرغ ذهنك وجميع بدنك وتجمع له عقلك ثم تلعن قاتله الف مرة يكتب لك بكل لعنة الف حسنة ويمحى عنك الف سيئة ويرفع لك الف درجة في الجنة ثم تسعى إلى الموضع الذي صليت فيه سبع مرات وأن تقول في كل مرة من سعيك إنا للّه وإنا اليه راجعون رضاء بقضاء اللّه وتسليما لا مرة سبع مرات وأنت في كل ذلك عليك كأب وحزن ثاكلا حزينا متأسفا فإذا فرغت من ذلك وقفت في موضعك الذي صليت فيه وقلت سبعين مرة : ( اللهم عذب الذين حاربوا رسولك وشاقوك وعبدوا غيرك واستحلوا محارمك والعن القادة والاتباع ومن كان منهم ومن رضي بفعلهم لعنا كثيرا - ثم تقول - اللهم فرج على أهل محمد صلى اللّه عليه وعليهم أجمعين واستنقذهم من أيدي المنافقين والكفار والجاحدين وامنن عليهم وافتح لهم فتحا يسيرا واجعل لهم من لدنك على عدوك وعدوهم سلطانا نصيرا ) ثم اقنت بعد الدعاء وقل في قنوتك ( اللهم ان الأمة خالفت الأئمة وكفروا بالكلمة وأقاموا على الضلالة والكفر والردى والجهالة والعمى ، وهجروا الكتاب الذي أمرت بمعرفته ، والوصي الذي أمرت بطاعته ، فأماتوا الحق وعدلوا عن القسط وأضلوا الأمة على الحق ، وخالفوا